الخرّيجون.. بين «الوظيفة الأولى» وعائق «الخبرة»
الدستور-سجى شرادقة
لم تعد لحظة التخرج بالنسبة لآلاف الشباب الأردنيين نهاية الرحلة الأكاديمية، بل أصبحت بداية مرحلة جديدة تحمل معها تحديات البحث عن فرصة عمل في سوق يشهد تغيرات متسارعة، فبين متطلبات أصحاب العمل وأبرزها الخبرة، واشتداد المنافسة، والتطور التكنولوجي المتسارع، يجد الخريجون أنفسهم أمام واقع يفرض عليهم امتلاك مهارات تتجاوز حدود الشهادة الجامعية، لتصبح الخبرة العملية، والمهارات الرقمية، والقدرة على التعلم المستمر عوامل أساسية للانطلاق نحو المستقبل المهني.
وقبل الحصول على الوظيفة الأولى، يصطدم كثير من الخريجين الجدد بعقبة تتكرر في معظم إعلانات التوظيف، وهي اشتراط الخبرة العملية، ما يضعهم في دائرة مغلقة يصعب كسرها؛ إذ يُطلب منهم امتلاك خبرة لا يمكن اكتسابها إلا من خلال فرصة العمل نفسها. «الدستور» تابعت رحلة الانتقال من الجامعة إلى الوظيفة من خلال آراء خريجين، ومسؤولين، وخبراء، لقراءة التحديات التي تواجه الشباب، واستعراض أبرز الحلول التي يمكن أن تسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.