الغد-محمد أبو الغنم
بلغ عدد الزوار الدوليين القادمين إلى الأردن نحو 5.66 مليون زائر خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، في حين استحوذ سياح المبيت على الحصة الأكبر من إجمالي الزوار، بواقع بلغ نحو 4.6 مليون سائح، مقابل 1.06 مليون زائر لليوم الواحد.
وبحسب الإحصائيات الصادرة عن وزارة السياحة والآثار، والتي اطلعت عليها "الغد"، بلغ عدد الزوار الدوليين 5.659 مليون زائر، منهم 4.600 مليون سائح مبيت يشكلون ما نسبته نحو 81 % من إجمالي أعداد الزوار الدوليين، فيما بلغ عدد زوار اليوم الواحد نحو 1.058 مليون زائر، ويشكلون ما نسبته نحو 18.7 % من إجمالي الزوار.
وتظهر الأرقام أن سياح المبيت يمثلون الشريحة الأكبر من الحركة السياحية الوافدة إلى المملكة، الأمر الذي يبرز أهمية التركيز على إطالة مدة إقامة الزائر، وتحفيز إنفاقه على المنشآت الفندقية والمطاعم والمواقع السياحية والخدمات المرتبطة بالقطاع، بما ينعكس على زيادة العائد الاقتصادي من السياحة.
وعلى صعيد توزيع الزوار حسب مجموعات الدول، تصدرت الدول العربية القائمة بنحو 3 ملايين و291 ألفا و852 زائرا، بما يعادل نحو 58.2 % من إجمالي الزوار الدوليين، ما يعكس الأهمية الكبيرة للأسواق العربية في دعم الحركة السياحية الوافدة إلى المملكة.
وجاء المغتربون في المرتبة الثالية، بواقع مليون و251 ألفا و469 زائرًا، وبحصة تقارب 22.1 % من إجمالي الزوار الدوليين، فيما بلغ عدد الزوار القادمين من الدول الأوروبية 771 ألفا و304 زوار، بنسبة بلغت نحو 13.6%.
أما الزوار القادمون من الدول الآسيوية، فبلغ عددهم 154 ألفا و630 زائرا، بحصة تقارب 2.7 % من إجمالي الزوار، في حين بلغ عدد الزوار من الدول الأميركية 135 ألفا و306 زوار، بنسبة بلغت نحو 2.4 %.
وبلغ عدد الزوار القادمين من الدول الأفريقية 45 ألفا و307 زوار، بما يعادل نحو 0.8 % من إجمالي الحركة السياحية الدولية إلى المملكة.
وتشير هذه الأرقام إلى أهمية الأسواق العربية والمغتربين في دعم أعداد الزوار إلى الأردن، بالتوازي مع ضرورة مواصلة الجهود الترويجية لاستقطاب مزيد من السياح من الأسواق الأوروبية والآسيوية والأميركية والأفريقية، بما يسهم في تنويع مصادر الطلب السياحي وتقليل الاعتماد على مجموعة محددة من الأسواق.
كما تبرز أهمية ربط زيادة أعداد الزوار بارتفاع العائد الاقتصادي، من خلال تطوير البرامج السياحية التي تشجع على الإقامة لليالي سياحية أطول، وتوسيع الخيارات المتاحة أمام الزوار، وتعزيز الربط بين المواقع السياحية والأثرية، إلى جانب تنشيط السياحة الثقافية والعلاجية والمغامرات والسياحة بمختلف أنواعها.